الرئيسية
انجازات عبد الله حمدوك في سطور
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Administrator
- المجموعة: Uncategorised
- الزيارات: 3723
2023-10-03![]() |
انجازات المؤسس د. عبد الله حمدوك
|
Test1
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Administrator
- المجموعة: Uncategorised
- الزيارات: 498
This article is about showing Mr Abdelgadir how this beast works.
هبة علي حوار القاهرة فايز السليك كواليس الإنتقال في السودان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Administrator
- المجموعة: اخر المنشورات
- الزيارات: 576
منقول
مستشار حمدوك بحكومة الثورة فايز السليك لـ" تقيف بس":
جهاز الأمن والمخابرات متورط في تفجير موكب حمدوك بكُبري كوبر!!
لهذا السبب (......) لم يهتم حمدوك بالجهة التي سعت لاغتياله!!
حمدوك وقادة قحت نجحوا في نزع فتيل أزمة البرهان وحميدتي 2021!!
(تقدم) تفعل ماتستطيع لوقف الحرب وتدفع كلفة هذا الموقف!!
القاهرة..
حوار: هبة علي
ضجة أحدثها مستشار حمدوك بحكومة الثورة فايز السليك بإصداره لكتاب مؤخراً في العاصمة المصرية القاهرة، حمل عنوان "كواليس الإنتقال في السودان" كاشفاً من خلاله خفايا بتلك الحقبة وأهمها تفاصيل تفجير موكب رئيس الوزراء السابق د. عبد الله حمدوك إبان حكومة الثورة المنقلب عليها، السليك أوضح بحوار " تقيف بس" معه، حقيقة الصراع العسكري العسكري الذي تطور إلى الاحتراب بضراوة، وموقف القوى المدنية منه، ذاكراً دوره في إيقاف الحرب وخيارات البلاد المتوقعة في حالتي السلم ومواصلة الحرب..
* ذكرت بالكتاب تورط جهاز الأمن في تفجير موكب حمدوك، حدثنا باستفاضة عن حقيقة ماحدث؟
كما ورد في الكتاب محاولة اغتيال رئيس الوزراء السابق د. عبد الله حمدوك حدثت بالفعل، البعض كان يشكك في هذه المحاولة التي تمت عند جسر بري من اتجاه كوبر، حيث كانت عبارة عن عبوة ناسفة "750" جرام وتفجرت القنبلة في سيارة رئيس الوزراء من ضمن ثلاث سيارات كانت تسير كموكب إضافة إلى الدراجة النارية التي يقودها أحد عناصر الشرطة وحدث إطلاق نار من مباني عُليا على أساس إذا فشلت المحاولة القناصة يقتنصون رئيس الوزراء لكن فشلت جميع هذه المحاولات ولم تنجح، تكونت لجنة تحقيق بدأت اللجنة عملها وتوصلت بعد فترة بأن هنالك أجهزة أمنية ضالعة في هذه القضية وهو الأمر الذي أدى إلى إستقالة المتحري وإغلاق القضية ضد مجهول وهذه المسألة اغضبت رئيس الوزراء ليس لأنها شخصية بل لأنها استهانة بالمنصب وثورة ديسمبر والحكم المدني الديمقراطي ومؤكد أن هذه المحاولة جزء من سلسلة محاولات لاجهاض الفترة الإنتقالية عبر د. حمدوك لأنه كان الشخصية الأكثر قبول في تلك الفترة ونذكر شكراً حمدوك وهذا كان بمثابة إقبال شعبي كبير إضافة إلى الإقبال الدولي والإقليمي، فضلاً أن حمدوك كان من مهندسي دخول بعثة الأمم المتحدة لبناء وحفظ السلام "يونيتامس" كل هذه المسائل كانت ضد الفلول والإسلاميين وضد أي محاولة لعودتهم لذلك كانت المحاولة ليس لشخص حمدوك بقدر ماهي لكل الإنتقال وهي محاولة تشبه فض اعتصام القيادة العامة و إنقلاب "25" أكتوبر إضافة إلى الحرب العادية وهي حرب ضد ثورة ديسمبر وضد السلام وضد التحول الديمقراطي.
* لماذا لم يتمتع حمدوك بالشفافية مع الشارع الذي يدعمه ويصارحه بحقيقة ماحدث له؟
من الميزات التي يتميز بها حمدوك ويراها البعض سلبية أنه لا يميل إلى الحديث عن التفاصيل والمسائل الشخصية المرتبطة به حتى عبارة "شكراً حمدوك" كان يمتعض منها ولم يكن يسعد بها لأنه كان يرى أن المطلوب رئيس وزراء للسودان وليس لحزب او جهة في ذات الوقت لم يكن يهتم بالجهة التي تسعى لاغتياله لأنه كان يعتقد أن هنالك أهم تتعلق بالشعب السوداني، وقد تحدثنا معه كثيرآ وهنالك عدد من الصحفيين سألوه عن هذه المحاولة ولماذا الصمت، كانت اجاباته أنه ينتظر التحريات لكن بعد إغلاق الملف لم يكن مستعداً للحديث عن هذه المحاولة.
*تعديل قانون المخابرات 2024 ومنحه سلطات كان قد جُرد منها بعد سقوط البشير، لماذا العودة الآن لممارسات العهد البائد؟
هي عودة للعهد البائد وعودة للاسلاميين بشكل واضح بعد أن كانوا "بالشباك الآن يعودون بالباب" ويعودون بممارساتهم وفسادهم وشعاراتهم فلترق كل الدماء وإعلان الحرب والسيطرة على وزارة الخارجية والجيش وجهاز الأمن وهيئة العمليات وعودة القوانين القمعية التي كانت واحدة من اسباب اندلاع ثورة ديسمبر المجيدة، جهاز الأمن يتحدث عن صلاحيات واسعة لتكون حصانة له لأن هنالك جرائم حرب ارتكبت مثل تقطيع الاوصال وقطع الرؤوس واعتقالات بلا سبب على سبيل المثال قبل أيام اغتيل رئيس حزب المؤتمر السوداني في منطقة العزازي بولاية الجزيرة بواسطة أجهزة استخبارتية وأمنية، كل هذه القوانين تريد أن تمنح حصانة للقتلة حتى يستمروا في القتل ولا يحاسبوا ويكونون في حالة افلات دائم من العقاب، وكلما تم الإفلات من العقاب كثُرت الجريمة، كان بدلاً من الإهتمام ببناء جهاز أمن وقوانين قمعية، الإهتمام ببناء بلد، أين هو البلد الذي وضعوا له قوانين قمعية وهو متورط في قضايا يمكن أن تنسف استقرار السودان وستحوله إلى تشظي أكثر مما هو عليه الآن.
* خلال تواجدك بالحكومة هل تلمستم ما يشير إلى أن الخلاف العسكري العسكري سيصل لدرجة الاحتراب؟
هنالك حوادث مشهودة في العام "2021" وبشهر يوليو على وجه التحديد كان هنالك توتر عالي جداً بين قائد الجيش وقائد الدعم السريع والجميع رأي التحصينات والدفاعات التي بُنيت حول القيادة العامة، البعض اعتقد أنها إستعداد للمواكب لضمان عدم وصولها للقيادة العامة مرة أخرى، هذا التوتر كان بشهود وبعده كان هنالك عدم تواصل بين البرهان وحميدتي وتوسطت الحرية والتغيير و د. حمدوك، وذهبوا إلى البرهان ليقابل حميدتي فرفض، وذهبوا لحميدتي ليقابل البرهان فرفض، وفي النهاية اتفقوا على أن يكون اللقاء بمنزل حمدوك في كافوري وبحضور عدد من قادة الحرية والتغيير وعدد من المسؤولين بالدولة وكان اللقاء بغرض نزع فتيل التوتر مابين الدعم السريع والجيش، قائد الدعم السريع وشقيقه عبد الرحيم دقلو طرحوا قرابة الـ"27" ملاحظة عن الجيش وتحدثوا عن محاولات إنقلابية وان البرهان جزء من إنقلابات، د. حمدوك والحرية والتغيير رفضوا الاصطفاف مع الدعم السريع، وقطعوا بموقف واضح وهو عدم الوقوف مع الجيش ولا مع الدعم السريع حاثين الطرفين بترك الخلافات والاهتمام بالتحول الديمقراطي والاستقرار والمرحلة الإنتقالية والاهتمام بالسودان اجمع، وبسبب هذا غضب حميدتي وشقيقه من الحرية والتغيير، ومن سخرية القدر أن البرهان تواصل مع حميدتي واتفقوا على الإنقلاب على الحرية والتغيير في أكتوبر "2021" أي بعد المحاولة الإصلاحية بأربع شهور وتم الإنقلاب على من كان يرفض التوتر ويسعى للمتوسط والتهدئة وهذه الأحداث تؤكد أن الحرب تأجلت فقط، الغريبة في التوتر طلب الكباشي من حمدوك والحرية والتغيير عدم الحديث عن قضايا الجيش وخلافاته مع الدعم السريع وانهم يعرفون كيف يحلوا خلافاتهم فيما بينهم وهذا سبب المباشر الذي جعل حمدوك يطرح مبادرة الطريق إلى الأمام والذي أكد فيها بشكل واضح ان الخلاف ليس مدني عسكري بل صراع قوتين احداهما مع التغيير وأخرى تسعى لعرقلته وذكر أن الأخطر الصراع العسكري العسكري، وبسبب هذه المبادرة قويت العلاقة بين الجيش والدعم السريع وفعلوا ما فعلوا ومن ضمنها إعتصام القصر الجمهوري والذي أتى برعاية حميدتي بشكل واضح وجمع الاعيان والادارت الأهلية والقبائل والنظارات إضافة إلى الفلول ورفاق الكفاح المسلح من حركات دارفور وهم رأس الرمح في هذا الاعتصام بعد ذلك جاء امر إغلاق المواني واستغلال الشرق وقضيته، كل ذلك للاطاحة بالحكومة الانتقالية.
* بعد نشوب الحرب برزت جهود تقدم في وقفها، أين أنت من هذه الجهود؟
أنا مع وقف الحرب ولست قيادي بتقدم بيد أن جهود تقدم محاولة لبناء جبهة مدنية عريضة وأعتقد أنها مبادرة جادة لوقف الحرب، هذه المبادرة تفعل ماتستطيع، تتصل بالبرهان وتتصل وبحميدتي وتتصل بالمجتمع الدولي وتفعل ماتستطيع وتقدم خطابها الرافض للحرب، وفي نهاية المطاف قرار وقف الحرب بيد الجهات المتقاتلة والحاضنة للمتقاتلين هؤلاء من بيدهم القرار وفقط جهود تقدم مساعي حميدة ودبلوماسية وتحركات إقليمية وتحركات داخلية وخطاب إعلامي رافض للحرب، هذا كل ماتملكه تقدم وهي الجهة الأكثر جدية في كل المبادرات المطروحة وإلى الآن تؤكد أنها الجهة التي تسير في الطريق الصحيح غض النظر عن النتائج والكلفة، وهي تدفع الثمن الآن إساءات واتهامات بأنها توالي الدعم السريع واتهامات بالعمالة وغيرها من الألفاظ المعلومة، الحرية والتغيير من قبل وبخلافات الجيش والدعم في العام "2021" لم تقف بجانب طرف منهما وحتى إنقلابهما كان اتفاقاً ضدها من الطرفين لأنها وقفت ضد الهيمنة العسكرية ومع التحول الديمقراطي من أجل إكمال عملية الانتقال، ولو يريدون مكاسب لما اتخذوا هذه المكاسب، هذا مايلي تقدم أما دوري أنا في إيقاف الحرب فأنا صحفي مسيس وأول من تحدث عن وقف الحرب وقلت لا للحرب في القنوات الإخبارية من اول أيام للحرب وتحدثت عبر منصة الفيسبوك عن ضرورة تكوين جبهة مدنية لإيقاف الحرب، بغض النظر عن ماذا حدث بعد ذلك فأنا ادعم جميع التحركات ضد الحرب.
* حالياً ينتشر الإعلام المضلل وخطاب الكراهية وحرب الجميع ضد الجميع، هل هذا يعني وجود ضعف في إعلام لا للحرب؟
حرب الجميع ضد الجميع تعبر عن مقولة "فالترق كل الدماء" ولا أرى خطاباً للكراهية أكثر من هذا الشعار، هذا الشعار كراهية لأي شخص وفي ذات الوقت يكره طارح الشعار نفسه لأنه شعار للموت وليس للحياة وكراهية النفس والآخر وعدم التعايش مع الآخر، إذا كان موجود في اي مجموعة سياسية أو فكرية أو ايدولوجية أو عسكرية أو مدنية تطرح شعار بهذا الغباء وهذه الدرجة من الكراهية لك أن تتخيل ماذا ينشرون وماذا يريدون من نشرها من خطابات الكراهية والقبلية والتكفير والحركات الإرهابية وكتائب الظل تقتل على الهوية كل يوم وعلى الإنتماء السياسي وخارج القانون، كل هذه الأفعال تتماشى مع مشروع الجبهة الإسلامية فهو مشروع عبثي صفري لا ينتج، فعلى مستواه الفكري اقصائي، على مستواه السياسي فاسد، على مستواه العملي لا ينتج شيء، اقتصاد طفيلي وناتجه لمصلحة مجموعة محددة تريد تجيير جميع الموارد لمصلحتها، يكفي أنهم كانوا يقولون "أربعين مليون فداك يا البشير"مَن يريد أن يحكم البشير إذا كان أربعين مليون فداءه، ياسر العطا يتحدث عن موت "48" مليون، هذا يؤكد عبثية المشروع وأنها جماعات ضد الحياة وداعمة للفناء، لذلك هي مسؤولة عن خطاب الكراهية ومنذ ثلاثين عاماً، ولديها مؤسسات وشبكات لدعم وبث خطاب الكراهية، وهي شبكات متخصصة، فلو عدنا إلى مواقع التواصل الاجتماعي نجد أن منشور واحد أو هاشتاق تمت مشاركته من قِبل الآف الصفحات وفي وقت واحد، هنالك تشبيك كبير وصرف مالي كبير وحتى خلال الفترة الإنتقالية كان تعمل هذه الشبكات وتتقاضى "700000" دولار فقط لإقامة حفلات الشواء وبث خطاب الكراهية وزرع الاحباط في النفوس.
* كيف ترى مستقبل السودان في حال المضي بالحرب وعدم التعقّل وايقافها؟
المؤسف أن السودان لديه خياران الآن أن تتوقف الحرب ونستفيد من هذه التجربة ببناء دولة جديدة على أسس جديدة وإعادة هيكلة كل الدولة، تاريخياً لا توجد لدينا دولة بالمعنى المفاهيمي و الإجرائي للدولة، الدولة عند الشعوب عمرها يتجاوز مئات السنين لكن السودان تشكل في العام 1821 بخارطته الحالية وكان عبارة عن إتحاد ممالك قبلية ليس بينها أي مشروع وطني، هذه الحرب الأخيرة هي ليست الحرب الأولى لأن البعض اعتقد أنها الأولى بسبب عدم الشعور بحرب الأقاليم وهذا خلل كبير في الوجدان الوطني، الحرب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق او في الجنوب لم يكن الشعور بها إلا كما أنها حرب خارج السودان، الآن الحرب انتقلت للخرطوم، الخيار الذي أمامنا هو التوصل إلى مساومة تاريخية مبنية على مشروع وطني يعمل على إعادة هندسة الدولة السودانية وفق عقد إجتماعي محدد للحقوق والواجبات، نظام فيدرالي وفي ذات الوقت حكم ذاتي ومحاسبة للانتهاكات و وضع حد للافلات من العقاب وجيش مهني موحد، عدم تعدد الجيوش، بعد ذلك نتحدث عن سلطة مدنية، هذا هو الطريق الذي يمكن أن يقود إلى سودان جديد، الخيار الثاني هو مواصلة الحرب الأمر الذي يعني مزيد من التشظي ومزيد من القتل ويمكن أن يكون السودان صومال آخر، الحرب في الصومال استمرت "20" عام وفي ليبيا حدث الانقسام، فعلى الأرض نجد أن الدعم السريع يسيطر على خمس ولايات كاملة وكذلك الجيش يسيطر على خمس ولايات وبقية الولايات يتشاركونها، كل قوة تسيطر على 30٪، حتى سلطة البرهان بذات النسبة، فسلطة الأمر الواقع لا يستطيع تنفيذها على 70٪ من البلاد، حتى سلطات جهاز الأمن الجديدة تكون في هذا النطاق، هذا السيناريو الوارد جدآ سيقود إلى تقسييم البلاد، والسيناريو الأفضل هو إسكات صوت البنادق ومن غيره لن يكون هناك سودان.
